المرأة العاملة

المرأة العاملة

المرأة العاملة هل تعاني فى بيتها؟:

المرأة العاملة باتت شيئا مهما عند كثير من الأسر التى تبحث لأبنائها عن زوجة تعينه

على قضاء حوائج البيت معا ولم يعد الأمر يقتصر فقط على اختيار أهل الزوجة لبنتهم
على زوج غني يريحها من متاعب الحياة.ففي مصر تشير الأبحاث إلى أن 40% من
المتزوجين خلال آخر 5 سنوات أصبحوا مطلقين ، وأن 15% من قضايا الخلع والطلاق
فى المحاكم المصرية كانت بسبب الماديات وقلة النفقة ، مع العلم أن هناك ما يقرب من  900,000 حالة زواج فى السنة.

المرأة العاملة
المرأة العاملة

وعندما قام  العرب بأخذ عينة من النساء سواء كن متزوجات أو مطلقات وجدوا أن
المرأة العاملة تعاني في بيتها أكثر من التى لا تعمل.

فالزوجة التي لا تعمل الفارق بينها وبين المرأة العاملة هو :-

  1. إما أن تأخذ راتب زوجها كاملا وتكون مسؤلة عن المعيشة ومصاريفها كاملة.
  2. وأما تأخذ جزء من مرتب زوجها وتتصرف هي فى موازنة مصاريف المنزل
    مع النفقات.

مما لا شك فيه أن التفاهم بين الزوجين الآن لم يعد كثيرا بينهما خاصة في ظل الحياة
المادية التي نعيشها الآن.
فبعد ما كان الطرفان يبحثان عن الهدايا والمهر والمقدم والمؤخر وتجهيز مسكن الزوجية

أصبح أهم شيئ الآن هو مرتب الزوج أو مرتب الزوجة أو المرأة العاملة ومن سيقوم بالنفقة من جانبه أكثر من الآخر.
وعند مرور فترة بسيطة من الزمن ومع ظهور أول مشكلة مادية أو مشكلة فى النفقة
تحدث المشاكل بين الزوجين وربما أدي بهم إلى الطلاق إلا ما رحم.
فأصبح الزواج غالبا مجرد صفقة مادية غير قائمة على الترابط والتراحم والمودة.

وفي شرعنا الإسلامي جعل واجب النفقة على الزوج وأن يكون للزوجة مالها الخاص بها
فإن أرادات أن تساعد زوجها كان بها وإلا فلا يجب على الزوج إكراه زوجته على النفقة معه.

وأخيرا إذا كان الأزواج متفاهمين قادهم ذلك لحياة أسرية هادئة ومتفاهمة وناجحة
مما يجعلهم يعادلوا إيراداتهم مع مصروفاتهم دون أن يخل هذا بحقوق كلا منهما على الآخر ويصلوا بذلك للحياة التي تسودها المودة والرحمة.

اقرئي أيضا : رسميًا .. تأسيس اتحاد المرأة لكرة القدم

 

رابط مختصر:

https://wp.me/p7nSHC-3To 
اتركي تعليقا
error: Content is protected !!