تعرفي على مخاطر الجماع أثناء الحمل!

ممارسة الجنس أثناء الحمل من الأمور التي تشغل بال الكثير من الزوجات خاصة تلك اللواتي يحلمن بلقب ام للمرة الأولى حيث يزداد قلقهن وربما يمتنعن عن الجماع بالمرة خوفا من حدوث الاجهاض أو أضرار أخرى للجنين لكن العلم أكد أن هذه الأمور لا تحدث في العادة طالما كان الحمل صحيا وسليما وبدون متاعب.

حركة زائدة


تعتقد بعض النساء ان ممارسة الجنس أثناء الحمل قد تضر بالجنين، خاصة حين تشعر المرأة بحركة قوية للجنين داخل الرحم إلا أن الخبراء يؤكدون ان هذا الأمر هو رد فعل طبعي لزيادة عدد ضربات قلب الأم أثناء العملية الجنسية.

الولادة المبكرة

تعتقد بعض الزوجات أن ممارسة الجنس أثناء الحمل تساعد على حدوث المخاض المبكر وتؤدي الى الولادة قبل موعدها وهذا امر غير صحيح بالمرة طالما كان الحمل سليما وبدون متاعب حيث أكد الأطباء أن الامر لا علاقة له بالجماع أو ممارسة العلاقة الحميمة حتى لو بمعدلات غير مألوفة.

الوقت الامثل

في العادة تتحاشى المرأة الجماع في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل حيث يتجه الإهتمام الأكبر الى الحفاظ على استقرار الحمل وعدم تعريضه للمخاطر وتهدأ العاصفة التي شغلت بال الزوجين قبل الحمل حيث يمارسان الجنس بشغف وأكثر من مرة أملا في حدوث الحمل.

في الثلث الثاني من الحمل تكون الحالة النفسية للزوجة مستقرة ويبدأ اقبالها على ممارسة الجنس مرة أخرى خاصة اذا كانت من النوع الذي يتجنب الجماع في الثلث الأول من الحمل حيث تزداد الرغبة لديها في ممارسة الجنس الا ان القلق على صحة الجنين يكون هاجسها الأول في كل مرة.

أما في الثلث الأخير من الحمل يكون بطن الأمن أحد العقبات التي تحول دون ممارسة الجنس الا ان الأطباء يسمحون بهذا الأمر خاصة في  أوضاع جنسية ملائمة تتفادى الضغط على بطن الزوجة وبالتالي الجنين.

وهناك اعتقاد سائد لدى العديد من السيدات أن ممارسة الجنس قبل الولادة تسهل عملية الولادة وتخفف من الامها وهو امر لم يثبته العلم أو ينفيه حتى الان.

 

RelatedPost

رابط مختصر:

https://wp.me/p7nSHC-6t 
عرض التعليقات (1)
error: Content is protected !!