دراسة: المرأة أقدر من الرجل على تحمل الظروف الصعبة

أظهرت دراسة جديدة، قام بها باحثون من جامعة ديوك الأميركية وجامعة جنوب الدنمارك، أن المرأة أقدر من الرجل، على تحمل البقاء على قيد الحياة في أسوأ الظروف مثل المجاعات وانتشار الأوبئة، استناداً الى حصيلة 250 عاماً من بيانات الوفيات، بسبب المجاعة والمرض والكوارث الطبيعية الأخرى.

وأرجع الباحثون، في دراستهم حول الرق والمجاعة والأوبئة، هذه الميزة التي تتمتع بها الإناث في أوقات الأزمات إلى العوامل البيولوجية، مثل علم الوراثة أو الهرمونات، بما في ذلك هرمون الاستروجين الذي يعطي قوة لجهاز المناعة للنساء، ضد الأمراض المعدية، اضافة الى أن النساء أكثر تصميما في الوقت الذي يميل الرجال غالبا إلى التراجع والاستسلام عندما تصبح الأمور صعبة والظروف غير مواتية.

وشملت الدراسة، سبع مجموعات سكانية واجه فيها الناس من كلا الجنسين صعوبة خلال 20 عاما أو أقل، منها مجاعة أوكرانيا عام 1933 التي أدت إلى مقتل 4 ملايين شخص، والمجاعة الكبيرة في آيرلندا، التي تعرف بمجاعة البطاطس عام 1845، بما في ذلك ضحايا المجاعة في السويد في القرون الثامن عشر والتاسع عشر والعشرين.

وذكر الباحثون، بعد تحليل سجلات الولادات والوفيات، أنه رغم صعوبة الظروف في القرن التاسع عشر، التي عاشها السكان الذين تم تحليل بياناتهم، إلا أن النساء كانت لديهن القدرة على النجاة لفترة طويلة أطول بكثير من الرجل وتفوقت على مر السنين في البقاء على قيد الحياة في أصعب الظروف وأكثرها فتكا بالناس.

وخلصت الدراسة الى أن النساء يعشن أطول من الرجال بمتوسط ستة أشهر إلى ما يقرب من أربع سنوات.

رابط مختصر:

https://wp.me/p7nSHC-3vq 
اتركي تعليقا
error: Content is protected !!