صدق او لا تصدق .. هؤلاء هن أخطر 10 نساء عبر التأريخ !

غالبية نساء العالم و كما هو معروف و مألوف لدى كل البشر، تتحلى بصفات الطيبة و الحنان و الرقة، و قلبها يخلو من القسوة، لذا نجد أنها تتأثر سريعا كلما رأت مشهدا مروعا و قد تصاب بالصدمة. كما أن دموعها تنهمر بسرعة فور تعرضها لأبسط المواقف المؤثرة. و لكن حين نسمع عن امرأة قاتلة أو مجرمة نصاب فورا بالذهول و الدهشة.

أخطر 10 نساء و أكثرهن دموية عبر التأريخ

في هذا المقال سنقدم لكم عشر نساء تخلين عن صفة الجنس اللطيف، و كسرن كل القواعد الأنثوية.

– بيلي جوينس:

ولدت في عام 1859، وتوفيت في عام 1931م، من أصول نرويجية، فهي من أكثر المجرمات شهرة في العالم، و هي من النساء الأكثر دموية حيث قامت بقتل زوجيها الإثنين، و بناتها ”لوسي” و ”ميرتل”، و كل هذا من أجل الحصول على أموال من تأمين حياتهم و امتلاك العقارات، لأنها كانت تعشق المال بجنون، و قد ثبت أنها قتلت أكثر من عشرين شخصا، فضلا عن كل هذا فإن هذه القاتلة كانت تستمتع بتقطيع و تشريح جثث الضحايا، و ترمي بأشلائهم للخنازير الجائعة، لقبت بالقاتلة الأسطورة لأنها حيرت المحققين و الباحثين لعقود طويلة.

– كاثرين نايت:

 

ولدت عام 1956م، ولا تزال على قيد الحياة، هذه المرأة كانت أكثر وحشية، حيث تعتبر أول امرأة في أستراليا يحكم عليها بالسجن مدى الحياة، دون امكانية الإفراج عنها نهائيا، قامت بقتل زوجيها الاول و الثاني بطريقة مريبة جدا، حيث قامت بسلخ أحدهما و استخدمت جلده في غرفة المعيشة كزينة، بينما عثر على رأسه المقطوع يغلي في وعاء مع بعض الخضار.

– ماري آن:

ولدت عام 1832، و توفيت بإعدامها شنقا في عام 1873م، سفاحة من الطراز الأول، و من القتلة المحترفين سبقت ”بيلي جونس” ب 30 عاما، تجردت من كل معاني الإنسانية حيث قامت بقتل أفراد عائلتها فقط من أجل الحصول على أموال التأمين على حياتهم. أي آمرأة هذه!!! قتلت أزواجها الثلاثة، و أبناءها العشرة، و والدتها، و ذلك عن طريق تسميمهم بمادة الزرنيخ.

– إلسي كوخ:

ولدت عام 1906، وشنقت نفسها في السجن عام 1967. من أوائل نساء العالم اللواتي تمت محاكمتهن في جرائم حرب (الحرب العالمية 2)، كانت من المحترفات في القتل، و لا تقوم بقتل ضحاياها إلا اذا كانت مخمورة و بمساعدة زوجها ”كارل كوخ”، كما أنها كانت تحتفظ بتذكار لكل جريمة ارتكبتها.

– إيليزابث باثوري:

لقبت بمصاصة الدماء، كانت من العائلات الغنية في هنغاريا، قامت بقتل مئات الضحايا خلال 25 سنة، و خاصة فتيات الفلاحين، حيث كانت تقوم بقتل و تقطيع أوصال الفتيات البريئات و تستحم بدمائهن قصد الحفاظ على جمالها، كما كانت تعمل على تعذيب ضحاياها بالحرق و تشويه الأيادي و وخزهم بالإبر…، لكن نظرا لوضعها الإجتماعي لم تحضر المحاكمة، إلا أنها أجبرت على الإقامة في غرفة واحدة إلى حين وفاتها.

– بيفرلي أليت:

لقبت بملك الموت، و تعتبر من أشهر القتلة في بريطانيا، كانت تعمل كممرضة في أحد مستشفيات الأطفال، لكن قلبها كان خاليا من الحنان و العطف إذ أنها أقدمت على قتل 4 أطفال و جعل 5 آخرين في حالة خطيرة، و ذلك عن طريق حقنهم بالأنسولين و تقوم كذلك بقطع أجهزة التنفس عنهم حتى الموت.

– ميرا هيندلي:

 

ولدت في عام 1942 وتوفيت في عام 2002، من القتلة الإكثر شهرة في بريطانيا، تعتبر من أكثر النساء شرا في التاريخ ، كانت محترفة في القتل حيث اشتركت مع ”برادي إيان” في جرائم ”قتل المور” في مدينة مانشستر خلال منتصف عام 1960، و قد قاما بجرائم وحشية ضد الإنسانية من قتل خطف و اعتداء جنسي و تعذيب، هذا بالإضافة إلى أنهما قتلا طفلين لم يتجاوزا الثانية عشر، و مراهقين.

– إيرما غريس:

 

ولدت في 7 أكتوبر 1923 و توفيت في 13 ديسمبر 1945، كانت تعمل سجانة في معسكرات النازية الألمانية، اشتهرت بلبس الأحذية الثقيلة و حمل مسدس في يدها باستمرار، حيث كانت تستمتع بتعذيب ضحاياها قبل قتلهم بطرق عديدة و مختلفة كإطلاق النار و استخدام الكلاب الجائعة، و ضربهم بالسوط مع بعض التجاوزات الجنسية، والخنق في غرف الغاز. كما اشتهرت بلبس الأحذية الثقيلة وحمل مسدس في يدها باستمرار.

– الملكة ماري:

ولدت في عام 1516، وتوفيت في عام 1558، لقبت بالدموية، كانت السبب في عودة إنجلترا إلى الكاثوليكية، قامت بإعدام الكثير من الشخصيات المهمة حرقا لأنهم كانوا معارضين لها، بينما هرب حوالي 800 شخص خوفا منها خارج البلاد.

-الملكة إيزابيلا:

ملكة إسبانيا كانت تقوم بإجبار اليهود و المسلمين نساء ورجالا على تغيير ديانتهم و اعتناق المسيحية، أو القتل أو الرحيل و كانت تطمح للوصول إلى القداسة الكاثوليكية.

إذن هناك نساء لا يحملن صفات الأنوثة و الرقة، وقلوبهن خالية من أي مشاعر إنسانية و عواطف و رحمة.

رابط مختصر:

https://wp.me/p7nSHC-3qR 
اتركي تعليقا
error: Content is protected !!