ملف كامل عن خطة البدء في مشروع لـ العمل اليدوي

خطوات البدء في مشروع العمل اليدوي

يُعد العمل اليدوي أو ما يطلق عليه “الهاند ميد” من أرقى أنواع الأشغال التي يقبل على اقتنائها الكثيرون، حيث تتمتع برونق خاص وطابع مميز لها يحمل بين طياته الكثير والكثير من المهارة والإتقان والموهبة. ولذلك نجد أن العمل اليدوي ومنتجاته لا يمكن تقدير ثمنها تبعًا لتكلفة الخامات المستخدمة فقط، بل يجب مراعاة كم الجهد المبذول في صنعها وبالإضافة لذلك لابد من تقدير الموهبة والمهارة التي مكنت صانعها من إنتاجها بكل هذا التميز والرقي    والذوق الرفيع.

ويتمتع مجتمعنا العربي بوجود عدد كبير من النساء اللواتي يملكن تلك المهارة التي تمكنهم من صنع مشغولات يدوية ذات مستوى عالي من الجودة والإتقان والذوق، مما جعل معظمهم يقيمون مشاريع خاصة بهم يتغلبون بها على البطالة، بل واتجه بعضهن لتصدير منتجاتهن اليدوية المتميزة للخارج.

أهم مشروعات العمل اليدوي المنتشرة في الوطن العربي:

العمل اليدوي
العمل اليدوي

ومن أهم الأعمال اليدوية التي تميزت بها المرأة العربية منذ زمن؛ فن التريكو والكروشيه وفن الخياطة وتفصيل الأزياء والتطريز وصنع السجاد اليدوي الفاخر والمقتنيات المنزلية والمفروشات والرسم والنحت، وهناك أيضًا العديد من مجالات العمل اليدوي الحديثة التي جعلت الكثير من النساء العربيات يقبلن على تعلمها وإتقانها والعمل بها فيما بعد، ومنها صنع الإكسسوارات وقطع الأنتيك المنزلية وتنظيم الحفلات وصنع ما يلزمها من اكسسوارات وزينة، وفن تشكيل الصلصال الحراري والذي يدخل في صنع العديد من المقتنيات الراقية، وصنع ملابس الحفلات التنكرية وغيرهم الكثير والكثير مما تنتجه لنا نساء عربيات نقمن على الواقع وحققن مزيد من النجاح والإنجاز.

أهم خطوات البدء في مشروع للعمل اليدوي:

يعتمد العمل اليدوي على عدة عوامل لابد من توافرها لكي يُكلل بالنجاح في النهاية، ومنها ما يلي:

  • اختيار المجال الذي تمتلك فيه المرأة المهارة والقدرة على الإنتاج، والشغف لتعلم المزيد.
  • توفر الأدوات اللازمة لبدء ذلك المشروع والتي يمكن اقتنائها من مراكز وأسواق بيع خامات الأشغال اليدوية.
  • تحديد الفئة المستهدفة من ذلك المشروع وعمل دراسة لتحديد سبل تسويق المنتجات النهائية.
  • توفر مكان مخصص للعمل سواء داخل المنزل أو خارجه؛ يتسم بالهدوء وتشعر فيه المرأة بالراحة والسكينة، لكي تتمكن من التركيز على العميل مع مزيد من الإبداع والابتكار.
  • العمل على تطوير العمل والمنتج النهائي بما يلائم المستهلك وسوق العمل.
  • عدم الاكتفاء بما تم تعلمه واتقانه بل العمل على إثراء الجانب العلمي بجانب الموهبة.

نتمنى بكل ود أن تتمكن كل امرأة عربية من صنع كيان خاص بها؛ ليكسبها من الثقة والتميز ما يجعلها قادرة على تربية جيل واعي ومثقف وعلى دراية بقيمة المرأة ودورها الفعال في بناء المجتمعات.

 

رابط مختصر:

https://wp.me/p7nSHC-3XL 
اتركي تعليقا
error: Content is protected !!